عندي عتوي بالبيت ، بس شلون عتوي : أسود هندس ، معتور ، عتوي مطابخ مضبوط مسمينه ( لويس ) ، ولويس هذا يفتر ليليه على كل البيوت اللي بالمنطقه ، وبعدين
ياخذله خوطه بالحاويه اللي براس الشارع ، يشمشم بقواطي ( الهنكن ) مالات جيرانه السماج ( باسم سمكه ) ، وبعدين يرجع لبيتنا يكلب صطلة الزباله مالتنا ، ويروح
ينام بالحديقه ، بصف المبرده.
البارحه ، فكرت ليش ما أطبق خطة الأخطبوط الألماني ( بول ) على العتوي العراقي الفدرالي الأتحادي الدستوري ( لويس ) ، وأخليه يتنبأ إلنه ، منو راح يصير رئيس وزراء العراق القادم ، بلكي تلجح عده ، ويتنبأ صح ، ويطك ، ويصير مشهور وياخذني وياه لعالم الشهره والملايين ، وتصير عدنه طياره خاصه مثل ( حازم الشعلان ) الله يذكره بالخير ، ونفتر آني ولويس بكل دول العالم ، ونشبع تكه و (هنكن)ء
حضرت مواعين اثنين ، لزكت بالأول صورة واحد ببالي مرشح لرئاسة الوزراء ، وخليت بالماعون نص راس السمجه اللي شويناها اليوم الظهر لصديقي ( مفيد ) اللي أجانه خطار من بغداد الحبيبه ، أما الماعون اللاخ فلزكت بيه صورة واحد ببالي غيرذاك الواحد المذكور في أعلاه ، وهو هم مرشح قوي لرئاسة الوزراء ، وخليت بالماعون نص راس السمجه الثاني مالت مفيد
حطيت المواعين يم صطلة الزباله ، بالعشره إلا ربع مساء ، وظليت أباوع من الشباج وأنتظر أستاذ ( لويس ) ، يرجع من الدوام المسائي ، وكما هو معتاد في كل ليله
بالعشره ضبط : طب أبو اللوس يتطوطح ، ومرتاح حيل، شكيت باسم سمكه ناسيله نص ربع بقوطية ( هنكن ) وصاحبنه لطعهن وإجاني . طبعا راح كبل على المواعين ،
باوع على الصور ، أفتر عليهن ، شمشم بيهن ، وكعد على حيله وصفن ، وآنه أراقبه من الشباج ، بهدوء وسرية تامه ، تدرون مصير البلد كله صار بيد لويس
أشو أبو اللوس ظل صافن على الصور ، وفجأه مدري شجاه : كام وبال بالمواعين إثنيناتهن ، وغرك الصور وروس السمج ، وكلب صطلة الزباله ، وراح لعرينه ونام
طبعا ما راح أكللكم منو أول ماعون بال بيه
في أمان الله
الكاتب :
صالح الحمداني